السبت، 5 مارس، 2016

حوار مع حائر - أخبار اليوم,

شهر مارس مليء بالاحداث والذكريات الجديرة بالالتفات اليها لكن قلمي اصر علي ان اترك ذلك جانبا لاعتذر للقاريء مليون مرة علي خطأ مطبعي فادح وقع اثناء اعتراضي علي عيد الحب!! والمؤكد ان كلامي هذا اصاب حضرتك بالحيرة وانت تتساءل علي هذا الخطأ، ولماذا تكتب عنه ولم يلتفت اليه سوي فئة ضئيلة من القراء، وكل شيء في مصر ينسي بعد حين وكان من الافضل لك الطناش!! واقول لك ان هذا الامر ليس من خلقي ورغم انني غير مسئول عن هذا الخطأ الا انني اعتذر عنه! وقد تزداد دهشتك وتتساءل: طيب ليه وعلشان ايه تقول انا اسف مع انه لادخل لك فيما وقع! والاجابة: لانه يسيء الي اسلامنا الجميل الذي اعتنقه! ولاشك ان عندك لهفة في معرفة ما جري والبداية ان زميلتي العزيزة «هبة حسين» مدير تحرير أخبار اليوم والمسئولة عن القسم العلمي فاجأتني باللوم وهي تقول لي: من حقك الاعتراض علي من يحتفل بعيد الحب أو «فالنتين» لانه يسيء الي تلك العاطفة الجميلة ويحصرها في العلاقة العاطفية بين آدم وحواء او روميو وجوليت مع ان الحب اوسع من ذلك بكثير، لكن ليس من حقك ان تقول عن الطبقة المقرفة الذي احتفلت به انها طبقة «مقرفة»!! قلت في استنكار لزميلتي :هل يعقل ان اقول هذا الكلام.. مش معقول طبعا!! ردت «هبة حسين» بصوتها الرقيق قائلة: انا شخصيا تعجبت جدا من ذلك لان تلك الكلمة «مقرفة» ليست من اخلاقك!

واقسمت لها بالله العظيم انني كنت اقصد كلمة «مترفة» وكتبتها بالفعل وبقدرة قادر تحولت في المطبعة الي «مقرفة» وهذا ما لم اقصده ابدا، لكن كيف فاتت علي المصححين؟ والمسئول عن الصفحة صديقي العزيز الجميل محمد لطفي وقد أوكل اليه رئيس التحرير مسئولية صفحات الرأي وهو عمل شاق جدا يقوم به علي اكمل وجه فهو بمثابة الجندي المجهول، انسان جدع وصاحب خلق وهو من العناصر الرئيسية بجريدتنا! انني التمس لهم العذر جميعا في الخطأ الذي وقع فالتشابه شديد بين الكلمتين! والجدير بالذكر انني منذ سنوات اخذت مقلباً مشابهاً فقد كتبت في احدي المقالات كلمة نعمة تحولت بقدرة  قادر الي «نقمة» وفاتت علي جميع المصححين واضطررت للاعتذار فالكمال لله وحده.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق