الأحد، 17 أبريل 2016

سين وجيم, وأخيرا استيقظ بعض الكارهين للإخوان

كراهية معظم العلمانيين للإخوان المسلمين دفعتهم إلي المسارعة إلى تأييد انقلاب 3 يوليو والارتماء في أحضان حكم العسكر.
وبعضهم الآن بدأ يفيق لنفسه بعدما رأى المصائب التي جرها الاستبداد السياسي على بلادي، وكان آخرها التنازل عن جزيرتي صنافير وتيران للسعودية، ويلاحظ أنه لا يوجد أحد رأى فيما جرى يوم 3 يوليو أنه بمثابة أنقلاب عسكري تراجع عن موقفه وتنازل عن رأيه ، بينما الكثيرين ممن كانوا يؤيدون السيسي رأوا أنه من الخطأ الإستمرار في تأييده.. وهم حاليا في ذات الخندق الذي يقف فيه التيار الإسلامي الرافض للاستبداد السياسي.
وعقبال باقي هؤلاء الثوار الذين كان لهم دور في التصدي لحكم مبارك، وشاركوا في ثورة يناير ، واختلفوا بعد ذلك مع الإخوان ودفعهم اختلافهم هذا إلى الاستعانة بالجيش!! وارجوا أن يراجعوا مواقفهم ويفيقوا إلى أنفسهم كما فعل زملاءهم! واستمرار تأييدهم للأوضاع القائمة له ثمن باهظ يدفع ثمنه البلاد والعباد.
وأخيرا فإن ثورتنا لن تحقق نصرها المنشود سريعا، وكل قوة رافضة لحكم العسكر تعمل وحدها بعيدة عن غيرها، بل لابد من تعاون هؤلاء جميعا على حد أدنى من المطالب وسيناريو المستقبل يتفق عليه الجميع ، وربنا يوفقنا وينصرنا بإذن الله. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق