السبت، 2 أبريل 2016

سين وجيم, مهزلة اطاحة الاستبداد الفاسد بهشام جنينة


عنوان المقال ويتكون من عناصر خمس يدل بالضبط على الموضوع فقد وقعت مهزلة جديدة في بلادي تمثلت في الإطاحة بالمستشار "هشام جنينة" رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات وهو من رموز القضاء المستقل ببلادنا، وفور تولى منصبه أعلنها حرب شاملة على الفساد في مختلف الجبهات، والاطاحة به مهزلة بكل المقاييس لأنه من المفترض ولو نظريا ان تراقب الأجهزة الرقابية مختلف سلطات الدولة التنفيذية ، ولذلك يدخل في دنيا العجائب ان نري الرئاسة وهي احدي هذه السلطات تصدر فرمان تطيح فيه برجل لا يعجبها استناداً الي قانون يعطي لرئيس الجمهورية هذا الحق، وهو امر لا يوجد له مثيل في أي من الأنظمة المحترمة حيث القضاء وحده المختص بهذا الأمر الجلل، وما جري لا يوجد إلا في الأنظمة المستبدة الفاسدة، ولاحظ أنني لم اكتف بالكلمة الأولى "الاستبداد"بل اضفت إليها الثانية "الفاسد" فالرجل المحترم هشام جنينة كانت مهمته التصدي للمفسدين في آلأرض فالاطاحة به انتصارا لهم، وهو أمر لم يكن مفاجأة بل كان متوقعا من حكم العسكر والاستبداد السياسي الجاثم على أنفاسنا منذ أنقلاب 3 يوليو المشئوم قبل 3 سنوات تقريبًا ، ويارب تنصر القوى الوطنية وشرفاء مصر على الديكتاتورية التي تحكم بلادنا. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق