الأحد، 22 مايو 2016

سين وجيم, مفاجآت نقابة الصحفيين

أكثر من مفاجأة شهدها الإجتماع الحاشد لنقابة الصحفيين قبل أيام وأنا شخصيا مع غيري توقعت ان يكون اللقاء فاترا بأعداد قليلة بسبب تراجع أداء مجلس النقابة في قضية اقتحام نقابتنا بالإضافة إلى الحملة المضادة الواسعة النطاق ضد الصحفيين والانقسام الذي بدا في صفوفهم ، لكن حدث ما لا يتوقعه أحد.. كان اللقاء حافلا وقويا وامتلئت القاعة التي عقد فيها الإجتماع عن آخرها وهي أكبر قاعات النقابة، ومعظم الحاضرين كانوا من الشباب وترددت الهتافات مطالبة بالاصرار على إقالة وزير الداخلية ،و أن "الجزر مصرية"! وتلك السخونة في اللقاء منعت مجلس نقابة الصحفيين من تقديم مزيد من التنازلات وتأكدت من جديد المطالب التي أعلنت في الاجتماع الأول يوم 4 مايو وتلك مفاجأة جميلة وغير متوقعة.
ومن المفاجآت الغير سارة أن "ريما عادت لعادتها القديمة" أقصد أن الداخلية لا تريد تطوير اداءها ومصممة على نهجها الاستبدادي في التعامل مع الصحفيين بدليل إغلاق جميع الشوارع المؤدية إلى النقابة والتي تقع في قلب العاصمة مما أدى إلى ارتباك شديد بالمرور بالإضافة إلى الاستعانة بالبلطجية لتوجيه إهانات للصحفيين ولاغرابة في ذلك فنحن في دولة العسكر!
وفوجئ الرأي العام كذلك بالصحف المصرية تنشر أخبار أجتماع أصحاب الأقلام على استحياء ودون عناوين رئيسية كما حدث في المرة الأولى.. وإذا عرف السبب بطل العجب كما يقول المثل العامي فهي قد استجابت للضغوط الأمنية بالدولة الاستبدادية التي نعيش في ظلها!! بالرغم من انتصار إرادة الصحفيين في هذا اللقاء ، لكن رؤساء تحرير الصحف المرتبطين بالسلطة رفضوا أن يفرحوا بهذا الأمر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق