الثلاثاء، 31 مايو 2016

سين وجيم, جريمة المنيا وخناقة الكاهن والعمدة

الجريمة التي وقعت في قرية الكرم بمحافظة المنيا من الاعتداء على سيدة مسيحية مسنة مرفوض بكل المقاييس ، لكن فيها من المفاجآت ما لا يخطر لك على بال.. وصدق او لا تصدق تم اتهام أحد المتوفين عام 2005 بالمشاركة في الأحداث واسمه رفعت محمود عبدالرحيم.. إزاي متعرفش!  وهناك متهم آخر قعيد واسمه احمد فؤاد توفيق، وثالث كان يجري عملية جراحية بحسب كلام العمدة واسمه "احمد راغب"..
والجدير بالذكر أنه تم تصوير الحادث في البداية بشطحات خيال بعيدا عن الواقع، والانباء الأولية التي جاءت من القرية قالت ان تلك السيدة جرت تعريتها في شوارع البلدة بعد الاعتداء عليها ثم تبين ان هذا الكلام غير صحيح ، وان الاعتداء عليها تم داخل بيتها من أناس أغضبهم قيام علاقة غير شرعية بين أبنها المسيحي وامرأة مسلمة متزوجة ، والغريب ان تلك المرأة الزانية لم يتم التحقيق معها حتى هذه اللحظة ، وقال العمدة أنه لم يحدث تعرية للسيدة المسيحية التي تم ضربها ، بل فقط تمزيق ملابسها وهو أمر مرفوض في كل الأحوال..
وسر تضارب الأقوال القادمة من القرية يتمثل في وجود خناقة بين الانبا مكاريوس أسقف المنيا عمر راغب عمدة الكرم بأبو قرقاص بالمنيا..
وقال الكاهن ان العمدة غضب غضبا شديدا من السيدة المسيحية التي ذهبت قبل الأحداث وقدمت بلاغا للشرطة، تطلب حمايتها بعد ازدياد التوتر في القرية واعتبر ذلك عيب في حقه!  وأضاف الكاهن ان العمدة كان على علم بالعلاقة العاطفية التي ربطت بين السيدة المسلمة وعشيقها القبطي ولم يفعل شيئا!  وبدوره اتهم راغب عمدة البلدة كاهن المنيا بالعمل على تصعيد الأحداث بدلا من إطفاء نار الفتنة.  ويبقى سؤال محيرني يتمثل في ان زوج تلك السيدة المسلمة الزانية أسمه نظير إسحاق احمد عبدالحفيظ.. وهو أسم قبطي مسلم!  فهل من تفسير ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق