السبت، 28 مايو 2016

سين وجيم, لا يعقل أن يكون الإنسان برأسين

هناك من يطالب بفصل الدعوة عن السياسة بحجة أن الإسلام السياسي ساءت سمعته في العالم!! وفقدت الناس ثقتها في البضاعة الإسلامية المقدمة إليها بعدما تبين إنها كلام في كلام!! وينبغي إذن على الإسلاميين تطوير اداءهم، فإذا أرادوا الكلام في السياسة فليشكلوا حزبا متخصص في هذا الموضوع وحده ولينسوا الإسلام الشامل الذي أثبت فشله ولم يعد يقنع أحد ، وترفضه الأقليات الدينية التي تعيش في الوطن العربي!
وأقول دون تردد ؛ هذا كلام كله مرفوض ، وإذا ردده بعض الإسلاميين تبقى كارثة وتعني هزيمة داخلية كاملة!! وهذا اخطر ما يمكن ان يقابلنا
وابدأ بالكلام عن هذا الفصل المزعوم متساءلا لا طيب أزاي وليه؟
كيف تريد من واحد إسلامي يعلن انتماءه وولاءه للإسلام وحده ان يبتعد عن تعاليم الدين وهو يتحدث في السياسة ؟؟مرفوض تكفير غيرنا او الادعاء بأننا نحتكر وحدنا الحديث باسم السماء، ولا ندعي العصمة وعندنا الصالح والطالح!! وإذا اخطأنا فالخطأ بعود إلينا وإلى سوء التطبيق ونتحمل نتائجه ولا يرجع إلى ما نحمله من رسالة سامية، بل علينا الإعتراف بخطأنا والعمل على تصحيحه!  ولماذا الإصرار على هذا الفصل النكد بين الدين والسياسة والدولة والحياة كلها وديننا كما تعلمناه نظاما شاملا يحكم الحياة كلهت!  هكذا عرفنا إسلامنا الجميل ، واتياءل؛ هل يعقل ان يكون الإنسان برأسين.. رأس تطل على الحياة بمنظور مدني وأخرى بعقلية دينية..  مستحيل طبعا!
إنما الاقرب إلى المنطف المزج بينهما وهذا ما يدعو إليه إسلامنا الجميل ويشجعه
وفي مقال آخر بإذن الله أتناول الشبهات الأخرى التي ذكرتها. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق