السبت، 7 مايو، 2016

سين وجيم, كارثة نقابة الصحفيين

أرى ما حدث بلغة القانون جناية، ولا يمكن ان تكون مجرد مخالفة او حتى جنحة!  إنني أقصد اقتحام نقابة الصحفيين وقد اسميتها كارثة او مصيبة لأنها تحدث لاول مرة منذ إنشاء نقابتنا قبل 75 سنة، والغريب ان الإقتحام يأت مع اليوم العالمي لحرية الصحافة ، وعقب الانتهاء من الاحتفالات التي أقيمت في العيد الماسي للنقابة العريقة.
وأصدر ما يقرب من ثلاثين زميلا صحفيا بيان اعتبروا فيه عبدالفتاح السيسي المسئول الأول عن هذه الكارثة ،وطالبوا بإقالة وزير الداخلية ،وكنت أحد الموقعين على تلك العريضة، وجاءت الجمعية العمومية للصحفيين لتؤكدها فطالبت السيسي بتقديم أعتذار ، وأكدت على مطلب إقالة وزير الداخلية ، وقررت نشر صوره بالصحف "نيجاتيف" وهذا يعني أن يظهر وكأنه عفريت!!
والعديد من الصحفيين اقتنعوا حاليا بأن الداخلية أداة في يد قائد الإنقلاب للبطش بأصحاب الأقلام ، وكل القوى الوطنية الأخرى ، ومسلسل كارثة نقابة الصحفيين يؤكد ذلك ، فاستمرار الحصار الخانق حول النقابة حتى اليوم، وإغلاق الشوارع المؤدية إليها ومنها شارع رئيسي في وسط البلد هو "عبدالخالق ثروت" مما أدى إلى ارتباك شديد بالمرور والسماح للبلطجية بالتواجد في محيط نقابة الصحفيين بغرض سبهم والتطاول عليهم وتهديدهم. وبل والاعتداء عليهم.. كل ذلك لا يمكن أن يتم إلا بمباركة من الإستبداد السياسي المتمثل في "السيسي"!
فالتفرقة بينه وبين ممارسات الداخلية لم تعد تنطلي على الرأي العام. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق