الاثنين، 20 يونيو 2016

سين وجيم, حكاية أنتماء راشد الغنوشي للإسلام منذ نصف قرن!

في مثل هذه الأيام من شهر يونيو قبل نصف قرن أي عام 1966 عرف الشيخ راشد الغنوشي الداعية الكبير ورئيس حزب النهضة التونسي إسلامنا الجميل ودخل الإسلام الحقيقي.. يقول في مذكراته كانت ليلة لن أنساها.. ليلة دخولي الإسلام خلعت فيها عني أمرين.. القومية العلمانية والإسلام التقليدي في عملية واحدةودخلت في الإسلام الأصلي كما تلقيته من مصدره الأصلي.. لا كما صنعه التاريخ والتقاليد!!  انتهى كلامه وكان في هذا الوقت يعيش في سوريا حيث كان مقيما هناك منذ سنة 19ع4 يدرس الفلسفة في جامعة دمشق ،ونعود إلى مذكراته فنجد يقول؛بعد ذلك فاضت علي نفسي موجة عارمة من الإيمان والحب والفرح والإعجاب بهذا الدين فنذرت حياتي له.. تركت الإتحاد الاشتراكي الذي كنت انتمى إليه في السنة الثالثة من اقامتي في سوريا وانتقلت إلى التيار الإسلامي فكرا وحياة ومصيرا مجردا من كل صبغة تنظيمية تاركا الناصريةوكانت في اوجها اي قبل هزيمتها عام 1967 على يد العدو الصهيوني
ويضيف قائلا ؛وبعد تعرفي على الإسلام مجددا افتصرت على النشاط الفكري تعمقا في دراسة الفلسفة واستيعابا لأبرز ما كتبه الدعاة الإسلاميين وعلى رأسهم الإمام الشهيد حسن البنا والشهيد سيد قطب وشقيقه محمد قطب ومصطفى السباعي ومالك بن نبي والندوي إلى جانب دروس في الحديث والتفسير والفقه، وشدتني حلقة المحدث الكبير ناصر الدين الألباني رحمه الله فقضيت في حلقته أكثر من سنة وتأثرت بطريقته في تحقيق الحديث وبتطهير الإسلام من الخرافات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق