السبت، 18 يونيو، 2016

حوار مع حائر - أخبار اليوم,


من يحب اسلامنا الجميل لا يعزل نفسه ولا ينغلق بل هو ينفتح علي الناس بمختلف اشكالهم وأطيافهم، الصالح والطالح منهم، وهذا ما أحاول فعله، قابلت مؤخراً «طالح» من أصحابي!! الحوار معه يعني صداعاً في رأسي! وهو غير متدين وأدعو له بالهداية وأرفض مقاطعته: وما أن شاهدني قبل أيام حتي انفجر في وجهي قائلاً: الجريمة التي وقعت في مدينة «اورلاندو» بأمريكا وقتل فيها عشرات من «المثليين» اسلامية بأمتياز!! والقاتل قام بتنفيذ تعاليم القرآن في قتلهم وتخليص الدنيا من شرورهم!!
وقبل أن أرد عليه بغضب قال: أوعي تنكر أن الأسلام يحتقر هذا النوع من البشر الذين قتلهم هذا المتدين الأمريكي المسلم الذي ينتمي إلي أصول افغانية.
قلت له وأنا أحاول السيطرة علي أعصابي: هؤلاء الذين ذهبوا ضحية الحادث يسميهم الإعلام الغربي «المثليين» وقد نقلنا عنهم هذا التعبير، وهي كلمة مهذبة للإنسان الشاذ جنسيا.. يعني واحد يحب واحد زيه!! وامرأة تعشق أنثي مثلها!! ومن هنا جاء تعبير «المثليين» وقد سمح لهم بالزواج في أوروبا وأمريكا!! وهذا منتهي الجنون «والقرف» بالتعبير العامي: والإنسان الطبيعي بفطرته يرفض هذا النوع من الشذوذ ويحتقر هؤلاء!! والمطلوب علاجهم وليس قتلهم كما تزعم باسم الاسلام الرافض لهذا النوع من العلاقات الشاذة غير السوية، والحمد لله أن ظاهرة هؤلاء «المجانين» ما تزال محدودة جداً ببلادنا! واسخف ما في كلامك يا صديقي قولك أن تلك الجريمة تمت باسم الاسلام وأن صاحبها إنسان متدين، وهذا ما يكذبه الواقع، فقد ثبت أن هذا المجرم الذي يستحق الإعدام كان يتردد بانتظام علي الملهي الليلي الذي يضم هؤلاء الشواذ ويفرط في الشرب ويتشاجر مع رواد الحانة، وقالت طليقته إنه إنسان غير طبيعي ومجنون وشاذ، وهذا ما أكده أصدقاؤه، فكيف تقول إنه قام بتنفيذ تعاليم القرآن في قتل الشواذ؟
عيب عليك هذا الكلام الشاذ!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق