الاثنين، 27 يونيو، 2016

حواء بالدنيا - الوفد, هل يعقل التصالح مع الاستبداد السياسي؟

أنباء كثيرة ترددت، ومصادر شتى تحدثت عن أحتمال صلح محتمل بين الإخوان المسلمين والحكم القائم في مصر!  وبدون تردد أقول هذا الأمر لا يعقل لأسباب ألخصها في نقاط محددة
1_الحكم الحالي يقوم على الاستبداد السياسي وحكم العسكر ، وهو بارع في "تطفيش" انصاره قبل اعداءه ولا يعطي أي أمل لكي تكون مصر على قلب رجل واحد.. فلا يعقل ان تثق في تلك السلطة الجاثمة على أرض بلادي وتعطيها الأمان وتتصالح معها إلا إذا قررت الاستسلام لها والسير على هواها وهذا من رابع المستحيلات.
2_التصالح الحقيقي إنما يكون على ارض الواقع عندما تشرق شمس الحرية ونرى نظاما قوامه الحريات العامة والديمقراطية والتعددية يعمل على تحقيق أهداف ثورتنا.. عيش حرية عدالة اجتماعية.. في هذه الحالة يكون فتح صفحة جديدة بين الجميع أمرا مطلوبا.
3_هناك مصالح مرتبطة بالاستبداد الذي يحكمنا تجدها في الإعلام وفي اابزنس وبين رجال الحكم، وهؤلاء لن يقبلوا بأي تغيير في الأوضاع القائمة حماية لمصالحهم، والاستبداد السياسي خير معين لهم ولن يرضوا به بديلا.
4_وتلك النقطة غاية في الأهمية ، فحكم العسكر الجاثم على أنفاسنا منذ أنقلاب 3 يوليو أرتكب مصائب في حق مصر وقتل آلاف الناس وسجن غيرهم، فأي تقارب معه خيانة لدم الشهداء وسجناء الرأي ضحية هذا النظام القمعي!
5_واخيرا قرأت إنه مطلوب من الإخوان تقديم أعتذار والقبول بالأوضاع القائمة ، وهيهات ان يحدث ذلك، والجماعة بريئة من العنف الذي يقع بسبب الظلم والقمع البوليسي!  وقد رفعنا شعار سلميتنا أقوى من الرصاص. والمطلوب من النظام الحالي تقديم مليون أعتذار على الجرائم التي ارتكبها في حق مصر وشعبها. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق