الخميس، 22 سبتمبر، 2016

سين وجيم, الكنيسة والطائفية!

علاقتي بالاقباط والحمد لله قوية ومتميزة!  ولذلك فلا مجال للمزايدة واتهامي بأنني متعصب عندما أقول ان الكنيسة تسعى لتقسيم الأمة وتلعب على وتيرة الطائفية بطريقة خطيرة
وما أقوله لا ينطلق من فراغ بل هناك شواهد عدة تدل عليه كان آخرها دعوة الأقباط المقيمين في أمريكا للترحيب بالسيسي عند زيارته للأمم المتحدة ، ولأجل هذا الغرض سافر عدة قسس الي هناك ولم يكن هدفهم أبناء مصر كلهم بل الأقباط فهم فقط ودعوتهم لتأييد قائد الإنقلاب مع إنهم يقولون دوما بأنهم لا شأن لهم بالسياسة!  وأعرف ان ردهم جاهز على ما أقول فنحن نفعل ذلك من أجل الوطن!! ويا مصر أنت مظلومة بين ابناءك!  ولاحظ ان شعار تحيا مصر أصبح الشعار السائد في عهد العسكر على طريقة ألمانيا فوق الجميع الذي ساد في عهد هتلر!!
وكل محب لوطنه كان يتمنى صدور قانون موحد للعبادة يحدد الشروط المطلوبة لبناء الجوامع والكنائس!  لكن الكنيسة المصرية تحمست لقانون يخصها وحدها، وهكذا صدر قانون يفوح منه رائحة الطائفية
والحوادث الطائفية التي وقعت مؤخرا كان يمكن احتوائها بسهولة اذا عولجلت بحكمة ولكن لوحظ ان الكنيسة تشعلها نارا وتعمل من الحبة قبة بالتعبير العامي بغرض الانتصار على الطرف المسلم مع ان الجميع خاسر في هذه الحالة مثل حادث المنيا التي قيل ان سيدة مسيحية مسنة قام المسلمون المعتدون بتعريتها!!
تم تبين أن القصة كلها مبالغ فيها جدا!. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق