الأحد، 9 أكتوبر 2016

سين وجيم, عوامل النصر المفتقدة ببلادنا

نجاح جيشنا في تحرير سيناء لم يأت من فراغ. عوامل النصر كانت من ورائه. وإذا نظرنا إلى أوضاع بلادنا الآن نجدها قد تلاشت بعد الإنقلاب الذي وقع في 3 يوليو عام 2013 واطاح بالشرعية وقضى على الحكم المدني.
...قيام الرئيس الراحل أنور السادات بإطلاق سراح السجناء السياسيين وغالبيتهم العظمى من الإسلاميين خاصة الإخوان والعفو عن أعداءه من اليساريين الذين تظاهروا ضده في السنوات الأولى من حكمه كل ذلك أدى إلى مصالحة شاملة بالبلاد وهو ما نفتقده حاليا بشدة. فالسجون مليئة بآلاف من سجناء الرأي من مختلف الأطياف والألوان!! والقمع على اشده. وهناك انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان فهل هناك من أمل في أن تخطو بلادي إلى الأمام وهذا حالها.. الإجابة معروفة!
ومن ناحية أخرى نجد أن الزعيم الراحل رحمه الله شجع في بدايات حكمه التدين الصحيح ورفع شعار دولة العلم والإيمان. واعطي حريات واسعة للتيار الإسلامي وكانت حكرا على الشيوعيين وحدهم!! لا وحاليا اختفت الحريات في ظل الأوضاع الاستثنائية والاستبداد السياسي. والتدين أصبح تهمة والبلد منقسمة واتهامات الخيانة والعمالة لكل معارض لحكم العسكر من سمات الحكم الحالي. ولا يمكن أن تقول أبدا أن بلادنا على قلب رجل واحد. ومن جديد أتساءل : هل يمكن أن تنهض بلادي في ظل تلك الأوضاع المعوجة.. الإجابة معروفة.. وبلادنا لن تنطلق إلا بعد أن تشرق شمس الحرية ويزول ظلام الاستبداد الجاثم على أنفاسنا. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق