السبت، 1 أكتوبر، 2016

حوار مع حائر -التعليم و التطوير

بمناسبة بدء الدراسة بالمدارس والجامعات أطرح تساؤلات تثير حيرة ابناء مصر ولا تجد اجابة وابدأ بالثانوية العامة.. أين التطوير الذي وعدنا به المسئولون لتلك الشهادة الدراسية الفاصلة؟ لاحس ولا خبر! كله كلام في كلام ولا شيء علي أرض الواقع.. وأخشي ما أخشاه أن يأتي التطوير الجديد «من فوق» وبدون حوار مجتمعي ومؤتمر قومي للتعليم.والجامعات المصرية تضم آلافاً من الطلاب، وأتساءل عن مصير هؤلاء خاصة الكليات النظرية مثل الحقوق والآداب بل والطب ايضا وغيرها!! اين سيذهب كل هؤلاء؟ واضح ان البطالة الصريحة والمقنعة في انتظارهم! والجدير بالذكر ان الطلب في سوق العمل سيكون أولا علي خريج الجامعات الاجنبية!! أما المصرية  فتجد خريجها علي كف عفريت!! وهكذا تزداد أزمة البطالة تضخما واتساعا.. وهي كارثة بكل المقاييس!! وإلي متي يظل التعليم الفني مهملا ودرجة ثانية مقارنة بالتعليم العام؟! ولا تسألني عن جامعة الأزهر، فمعظم خريجيها لن يجدوا عملا الا بصعوبة.. ويدخل في دنيا العجائب ان تستمر كل تلك الاوضاع دون أدني اهتمام بالبحث عن حلول لها مع أن التعليم اساس نهضة الأمم.لكن الدولة تهملها وتركز جهدها فيما تسميه بالمشروعات الكبري ولم يكن هناك حوار مجتمعي حولها، بل ينطلق العمل فيها بقرارات حكومية دون مراعاة للاولويات! وبهذه المناسبة أقول «مش معقول أبدا» ان يظل الساحل المصري الممتد مئات الكيلومترات من الاسكندرية الي مرسي مطروح مغلقا عشرة أشهر في السنة ويعمل فقط لمدة شهرين أو ثلاثة علي الأكثر هي فترة الاجازات والاصطياف! كان من المفترض ان تعطي الدولة لهذه المنطقة الاولوية، لكن هذا لم يحدث، والمشروعات الحكومية نجدها في مناطق جديدة وبعضها في «آخر الدنيا» مثل توشكي التي تقع في أقصي جنوب مصر وثبت فشلها ومع ذلك يعاد الكلام عنها من جديد!!إنها تساؤلات حائرة للناس العاديين الذين لا شأن لهم بالسياسة! وحتي هذه اللحظة فالاجابات غائبة وربنا يستر علي بلدنا، وواضح ان الايام المقبلة صعبة جدا وكان الله في عون مصر وشعبها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق