السبت، 8 أكتوبر، 2016

حوار مع حائر -, ذكري تحرير سيناء

بمناسبة احتفال بلادنا بذكري تحرير سيناء اسأل حضرتك ما رأيك في الشعار الذي رفعه قائد النصر أنور السادات رحمه الله عن  العلم والايمان قد يقول البعض.. أنت راجل طيب إذا صدقت هذا الكلام كان فقط للاستهلاك المحلي وكسب شعبية زائفة!!واعترض علي كلامك قائلا: ان هذا الشعار رأيناه واضحا في حرب أكتوبر المجيدة.. تخطيط علي أعلي مستوي وخداع للعدو، والتكبير بصيحة الله أكبر تزلزل القناة والجيش يعبرها إلي سيناء ويقوم بتحريرها من الصهاينة فكيف يكون هذا الشعار فارغا ولا قيمة له.. وإذا سألتني عن الرأي الذي قال إن الملائكة حاربت إلي جانب الجيش المصري فإنني اقول علي الفور: أوعي تصدق هذا الكلام.. الدنيا قائمة علي الأسباب والمسببات وكل شيء فيها يتم بمقدار وإرادة صاحب هذا الكون وانت إذا توجهت إليه بالدعاء فالله سبحانه وتعالي قادر علي نصرك دون الحاجة إلي مساندة من الملائكة.. المهم ان تبذل أقصي طاقتك وتأخذ باسباب النجاح وتترك نتيجة عملك علي من خلقك واوعي تقول: أنا عملت جهدي والباقي علي ربنا فهذا تعبير خاطئ تماما لان ربنا لا يمكن أن يكون باقي حضرتك!!وإذا قامت بلادي علي اركان العلم والايمان فإنها ستكون بإذن الله من الدول الكبري بالمنطقة! لكن للأسف هذا الشعار تناسيناه بعد حرب أكتوبر.. وسارت بلادنا علي طريقة «الهرجلة»! والتدين عندنا شكلي نأخذ بقشور الدين ونترك تعاليمه الحقيقية! بدليل انتشار الفساد والافساد وسوء الخُلق.. فكيف يكون هذا في شعب متدين؟والعلم والايمان لهما أهمية خاصة في وضعنا الراهن، وبلادي تمر بمرحلة حرجة! ولاحظت ان العديد من المشروعات تتم دون تخطيط حقيقي ودراسات سليمة وتضيع معها ملايين بل بلايين الدولارات وللأسف هناك خلط غير مقبول بين الايمان والإرهاب الذي يتستر باسم الدين وبلادي تكتوي بناره، فكل متدين مشتبه فيه حتي يثبت العكس! ولا يمكن أن تنهض بلادي وصوت الايمان غائب وغير مرحب به وتبحث عن العلم فلا تجده إلا قليلا في مختلف نواحي حياتنا وحتي هذه اللحظة فأهل الثقة مازالت لهم الصدارة بينما أصحاب الكفاءات في الصفوف الخلفية ما لم يكن في شلة المسئول ويدين له بالطاعة! وعلينا تغيير المفاهيم التي تحكم حياتنا وصدق الله العظيم عندما قال: «إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم».  «سورة الرعد : ١١»

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق