الاثنين، 28 نوفمبر 2016

سين وجيم, الشماتة في نقيب الصحفيين مرفوضة


لاحظت من كلام بعض أصدقائي الصحفيين من الإسلاميين أنهم للأسف سعداء بالحكم الصادر ضد نقيب الصحفيين ورفاقه! سألت أحدهم لماذا هذه الشماتة يا أخي ؟ أجاب في صفاقة ادهشتني أحسن يستأهل!! لم يقف يوما إلى جانب زملاءه الصحفيين من التيار الإسلامي الذين تم حبسهم لخصومتهم مع النظام ورفضهم لحكم العسكر وقضاياهم سياسية بحتة وليست جنائية أبدا مثل محسن راضي وهاني صلاح الدين وحسن القباني واحمد سبيع وإبراهيم الداروي وغيرهم كثيرون.. قلت له: هذا لا يبرر سعادتك بالحكم الصادر ضد يحي قلاش واثنين من رفاقه.. ارفض وجهة نظرك لأسباب ثلاث :
1- هذا الحكم إهانة لنقابة الصحفيين ذاتها وحضرتك عضوا بها فهو لطمة لكل أبناء المهنة بغض النظر عن انتماءاتهم.
2- لو كنت عاشقا للحرية حقا وترفض الاستبداد الجاثم على أنفاسنا فمن واجبك آن تنحاز إلى من صدرت ضدهم أحكام ظالمة حتى ولو كانوا من خصومك! أما أن تنحاز من تقف إلى جانبه وفقا لميولك واهواء حضرتك فهذا تفرقة للصف تصب في النهاية لصالح حكم العسكر الذي يحكمنا.
3- وأخيرا من غير المعقول أبدا أن يكون أنصار السيسي سعداء بهذا الحكم لتأديب النقابة وتشاركهم حضرتك السعادة بحجة تأديب النقيب!! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق