الخميس، 24 نوفمبر، 2016

سين وجيم, هذا الاتهام يشرفني

الإعلامي الأمني "أحمد موسى "اتهمني في برنامجه بقناة صدى البلد أنني حاولت التدخل في أعمال لجنة العفو عن السجناء السياسيين والتأثير عليهم بغرض إطلاق سراح الإسلاميين ووضع أسماءهم في كشوف العفو لرفعها إلى الجهات المختصة.
وعن هذا الاتهام أقول : مذنب يا بيه! وتلك التهمة تشرفني وبالفعل اتصلت برئيس اللجنة أكثر من مرة الدكتور أسامة الغزالي حرب لهذا الغرض. وكان بيننا أتفاق على وضع قواعد عامة مجردة وعلى أساسها يتم إطلاق سراح السجناء بغض النظر عن انتماءاتهم. وقلت له أن 99% من السجناء السياسيين هم من الإسلاميين! فإذا كانت الدولة جادة في إحداث انفراجة حقيقية وبدء تحقيق العدالة في بلد يحكمها الظلم فلابد من إطلاق سراح الإخوان والتيار الإسلامي وغالبيتهم العظمى بعيدين عن العنف والإرهاب! وصديقي الدكتور "أسامة الغزالي حرب "مقتنع بذلك لكن المشكلة أن أغلب أعضاء هذه اللجنة لا يرون ذلك ولا يفكرون في إطلاق سراح الإسلاميين إلا على سبيل الاستثناء! بل أن أحد أعضاء اللجنة وهي نشوى الديب ترى أنه لا يجوز إطلاق سراح السجناء السياسيين بمختلف انتماءاتهم!!
وواضح أن الإستبداد الذي يحكمنا غير جاد في هذا الأمر فهذا الأمر يتناقض مع طبيعته والافراجات التي تجري ذرا للرماد في العيون. وأمن الدولة هي المتحكمة في هذا الأمر من أوله إلى آخره!!
وإن شاء الله سيتم الإفراج عن كل سجناء الرأي دون الحاجة إلى عفو رئاسي أو تشكيل لجان وذلك بعدما تشرق شمس الحرية في بلادي ويزول الإستبداد بإذن الله. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق