السبت، 24 ديسمبر، 2016

حوار مع حائر - أخبار اليوم,

سألني صاحبي عن أحلامي في العام الجديد ٢٠١٧ قلت له: تحقيق احلام ثورة يناير الخالدة عيش- حرية - عدالة اجتماعية: ثار في وجهي ورأيته في حالة غضب: هذه الثورة أودت ببلادنا الي التهلكة ونشرت الفوضي »ورجعتنا ورا مليون سنة»‬!! وبالطبع لم أسكت وقمت بالرد عليه بقوة ودافعت عن ثورتنا واعتبر نفسي أحد رموزها ولا فخر: وبعد مناقشة حادة سألني: مصر حاليا في حالة حرب ضد الإرهاب: وفي ذات الوقت دخلنا عصر المشروعات الكبري ولذلك انسي ثورة يناير والديمقراطية »‬اللي ما بتوكلش عيش»!!
وقبل الرد عليه فاجأني بالقول: حضرتك تتطلع الي الديمقراطية لأسباب شخصية!!
سألته في دهشة: وما هي هذه الأسباب يا حضرة المفتي؟؟
أجاب: عايز عن طريق الديمقراطية والحريات العامة أن يعود أصحابك الاخوان الي الحياة السياسية من جديد: لكن هيهات أن يحدث هذا!! تعلمنا درسا قاسيا ولن نسمح لهم بأن يطلوا برؤوسهم مرة اخري فقد انتهوا الي الابد!
قلت بتلقائية: يا ساتر يارب علي هذا التعصب.. انت وأمثالك من الذين تقومون بتوزيع صكوك الوطنية والغفران علي من ترضون عنهم بلاء علي هذا الوطن حيث تقومون بتقسيمه.
ضبطت أعصابي بصعوبة، وحاول صاحبي ان يرد فرفضت وقلت له في غضب: كفاك مقاطعة واسمع كلامي للآخر.. الديمقراطية التي لا تعجبك تقول: ان من حق كل مصري المشاركة في الحياة السياسية طالما هو بعيد عن الارهاب والتحريض علي العنف: ولا فارق في ذلك بين واحد اسلامي وآخر ملحد.. ومن حق كل ابناء الوطن المشاركة في بناء وطنهم وان يدلي كل واحد برأيه والناس تختار الافضل بينهم في انتخابات حرة ليكون البرلمان معبرا عن كل الاطياف!
أجاب: هذا كلام نظري تجاوزته الاحداث.. مصر في حاجة الي حاكم قوي يقود البلاد ويواجه الازمات العديدة التي تتربص بنا.
قلت له: ليس هناك تناقض بين كلامي وما تقوله: لكنك تخلط الاوراق .
قال من جديد: هذا كلام نظري.
 قاطعته بعنف: بل الواقع يؤكده والديمقراطية وسيلة فعالة لمواجهة الارهاب وضمان لتكون المشروعات الكبري في افضل حال ومن فضلك انتظرني الاسبوع القادم لاشرح لك ما اعنيه بالتفصيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق