الأحد، 4 ديسمبر 2016

سين وجيم,منع الزيارات بالمزاج

تواجدي داخل المجلس القومي لحقوق الإنسان له فوائده من بينها اقترابي كثيرا من أسر سجناء الرأي من الإخوان المسلمين وغيرهم ولم تكن لي صلة بهم من قبل وكذلك متابعة الانتهاكات الصارخة التي تحدث داخل السجون المصرية وهي عديدة ولها أشكال متنوعة من ابرزها حاليا منع الزيارات بالمزاج! فليس هناك قواعد محددة تحكم هذا الموضوع إنما تتحكم فيه أهواء مصلحة السجون ووزارة الداخلية!
وهناك قيادات في الإخوان مقطوعة صلتهم بذويهم منذ أكثر من شهرين على رأسهم مرشد الجماعة الدكتور محمد بديع والدكتور سعد الكتاتني رئيس أول برلمان بعد وباسم عودة وكان من أنجح وزراء التموين الذين شهدتهم مصر رغم الفترة القصيرة التي قضاها وحازم ابو اسماعيل وكل هؤلاء موجودين في سجن ملحق المزرعة بطرة! أما في سجن العقرب سيئ السمعة فيأت على رأس الممنوعين من الزيارة هناك محمد خيرت الشاطر نائب المرشد ومجموعة من رفاقه وقد خاطب المجلس القومي لحقوق الإنسان وزارة الداخلية في هذا الشأن وجاء الرد خائبا : أنها احتياطات أمنية بعد حادث الهروب الذي جرى من سجن ما يسمى بالمستقبل! وواضح أنه أي كلام وغير مقنع بالمرة ولماذا هؤلاء بالذات ممنوعين من الزيارة؟؟ والجدير بالذكر أن رئيس البلاد الشرعي الدكتور محمد مرسي لم يلتق بأهله سوى مرة واحدة فقط بعد الانقلاب أما في سجن "الغزولي" التابع للمخابرات العامة فالصلة مقطوعة تماما بين السجناء هناك واسرهم.. أنه الظلم في أبشع صوره. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق