السبت، 10 ديسمبر 2016

سين وجيم, زلة لسان فادحة للسيسي

في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف قال السيسي في خطابه جملة غريبة جدا (اللي يقدر على ربنا يقدر علينا!! ) ولاشك أن جميع الحاضرين شعروا بالصدمة من هذا القول ولم يستطع أحد الاعتراض بالطبع او مقاطعته احتجاجا! ورغم أن جريدة "المصري اليوم" موالية للنظام الحاكم إلا أنها نشرت هذا القول الشاذ مانشت في صفحتها الأولى!! ولا أدري الحكمة من ذلك! وهناك شبه إجماع من المراقبين المتابعين لاوضاع بلادنا أن السيسي عندما يخرج عن النص المكتوب أمامه فإنه يقول في كثير من الأحيان كلام صادم وغير مقبول! لكن كلامه الأخير هذا في الاحتفال بسيد الأنبياء أراه الأشد شذوذا وتطرفا!
ولم يسبق لحاكم مصري من قبل مهما كان ظلمه وجبروته ان قال "اللي يقدر على ربنا يقدر علينا "!! مع أنهم حاولوا دوما توظيف الدين لصالحهم مؤكدين أن الله معهم !! وهل يعقل أن يقف رب السماوات والأرض إلى جانب الظلم والاستبداد. ؟؟
ولاحظت صمت مدهش من علماء الإسلام بأرض الكنانة وكذلك المجتمع المدني على زلة اللسان الفادحة التي ارتكبها السيسي ! وأقول الصمت ليس من ذهب بل هو جريمة تشجعه على التمادي في أفعاله وأقواله التي يرفضها الناس! والظلم يستفحل عندما يصمت المجتمع ولو كان رغماً عنه بسبب القمع والحكم البوليسي.! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق