الخميس، 12 يناير 2017

سين وجيم, ماذا أفعل في مواجهة الاستبداد ؟

هذا سؤال قد يطرحه الكثيرون يقول الواحد منهم: أكره الإستبداد الجاثم على أنفاسنا وحكم العسكر الذي قتل آلاف من المصريين ، واتساءل : ما هو المطلوب مني شخصيا لمواجهته؟
وأقول : يا سيدي عليك مسئولية كبيرة، أولها الدعاء في صلاتك ضد هؤلاء الظلمة، وأن يأخذهم ربهم أخذ عزيز مقتدر ، ويطلق سراح الابرياءالذين خلف القضبان! فهل تفعل ذلك أم أنك مقصر في هذا ااجانب!
واضيف ثانيا أوعى تمشي جنب الحيطة وتقطع صلتك باخوانك وترفع شعار الجبن سيد الأخلاق! وتقول ماليش دعوة بغيري! محمد فهذا ما يريده الإستبداد منك! محمد المطلوب العكس من ذلك ،عليك التواصل مع كل أصحابك المهتمين بشئون بلدهم أصدقاءك في الدعوة وإذا كنت في أسرة إخوان أوعى تنقطع عنها فالجماعة في النهاية مجموعة أسر ، فإذا تلاشت أو ضعفت فقل على دعوة الإخوان السلام، وتصبح في خبر كان حتى تتهيأ الظروف لعودتها من جديد!!
وخليك صامد في مواجهة أكاذيب الإعلام أوعى تصدقهم وإذا قاطعتهم يبقى أفضل!! والمطلوب منك كذلك أن تنشر سخطك على الأوضاع القائمة على كل من حولك بأسلوب هادئ ومنطقي وموضوعي! وإذا كنت حضرتك تعرف صديق لك تم اعتقاله وذهب وراء الشمس فيا ريت تتواصل مع أسرته حتى يشعروا أنهم ليسوا وحدهم! وإذا قلت ماليش دعوة به تبقى غلطان ،
وتذكر المثل الذي يقول: أكلت يوم أكل الثور الابيض! وأقرأ الأحاديث النبوية العديدة التي تؤكد أن المسلم اخو المسلم!
وإذا كنت حضرتك شاطر في الإنترنت والتواصل الإجتماعي يبقى خير وبركة واستغلال مواهبك في هذا المجال لمقاومة الاستبداد جهاد مبارك بإذن الله.
وإذا جاءت فرصة لتظاهرة سلمية فحاول أن تشارك فيها بشرط أن تكون بعيدة عن العنف مع أخذ كافة الاحتياطات اللازمة لحمايتك فدعوتك تريدك خارج السجن! ومصر خسرت الكثير بالقبض على الشرفاء من أمثالك. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق