الجمعة، 27 يناير 2017

سين وجيم,اعداء الأمل الإسلامي المصري

أظن أن هذا العنوان لفت نظرك وحضرتك تتساءل: يعني إيه ؟
بعد ثورة يناير المجيدة تطلع قطاع كبير من المصريين إلى تطبيق شرع الله وإقامة مجتمع إسلامي مصري يكون فيه أبناء مصر على قدم المساواة مع حريات واسعة وعدالة أجتماعية حقيقية وحكم مدني وتداول للسلطة وقضاء شامخ، لكن كل تلك الأحلام ذهبت ادراج الرياح بعد استيلاء العسكر على السلطة..!!
والاستبداد السياسي ليس وحده عدو للامل الإسلامي المصري ، بل هناك أعداء آخرون أستطيع تلخيصهم في نقاط محددة:
1_ هؤلاء الذين أصابهم اليأس من المنتمين إلى التيار الإسلامي وقالوا "مفيش فايدة" وركنوا جانبا، وانصرفوا إلى حياتهم الخاصة!
2_ المتحولون الذين كانوا ينتمون إلى ممن يطالبون بتطبيق شرع الله ثم تحولت آراءهم لأسباب مختلفة معظمها شخصي! وأصبحوا نجوما في الفضائيات يستعين بهم التيار العلماني!! وهؤلاء بالطبع يريدون القضاء على الإخوان قضاء مبرما.
3_ هؤلاء الذين تأثروا بأفتراءات أجهزة الإعلام المضادة الموالية للسلطة وهم قطاع واسع من المصريين للأسف وعلينا أن نكسبهم إلى جانبنا.
4_ ويلحق بهم من يطلب الأمن والأمان ويظن أن الإستقرار لن يتحقق إلا بالبطش بالحريات وحكم مستبد!!
5_ التيار العلماني الذي يعمل على فصل الدين عن الدولة ويرفض الإعتراف بكل ما هو إسلامي ويعمل على سحقه متحالفا مع الإستبداد!!
وبالطبع أي كلام له عن الحريات بعد ذلك كلام فارغ.
محمد عبدالقدوس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق