الأربعاء، 15 مارس 2017

سين وجيم, مرشد الإخوان.. صورة من قريب!


أعرفه منذ سنوات قبل أن يصبح مرشدا ،جمعني به الحب في الله وحده دون أي مناصب، ومازالت علاقتي بأسرته وطيدة ودائم التواصل معهم بحكم عملي في المجلس القومي لحقوق الإنسان حيث يقتضي واجبي الاطمئنان عليهم دوما فضلا عن صداقتي لأبنه الجميل.
وأول ما لفت نظري في علاقتي برب الاسرة "محمد بديع" فك الله أسره إنه إنسان لطيف بشوش ودود ليس فقط معي بل مع كل من يعرفه ولم أجد في حياتي شخص دائم الاستشهاد في كلامه العادي بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية مثل صديقي الدكتور "بديع"، وهو مستمع جيد جدا لا يقاطعك أو يتعصب عليك حتى ولو خالفت رأيه مليون مرة! وكل ملاحظاتي حول أداء الإخوان سواء قبل ذلك أو بعدها كنت أقولها دون تحفظ لصديقي العزيز ولم يغضب مني لاني معارض من قلب الإخوان ، فهو يعلم مدى حبي له وللجماعة.
وأشهد أنه إنسان يكره الدماء ويرفض العنف، وشعاره الذي أطلقه في اعتصام رابعة:"سلميتنا أقوى من الرصاص" صحيح تماما وهو صادق فيه، فهذا ما يؤمن به فعلا وليس مناورة سياسية! وحتى عند اشتداد الأزمة وقبل الإنقلاب لم يتحدث معي أبدا أو مع إخواني عن أحتمال أن نلجأ للقوة دفاعا عن أنفسنا في مواجهة اعداءنا. محمد ولذلك فإنني متأكد أن كل القضايا المتهم فيها بالإرهاب هو مظلوم فيها تماما، فهي قضايا ملفقة او فشنك بالتعبير العامي! واستاذي وصديقي وحبيبي وقدوتي جمع بين الحسنيين.. فهو عالم في تخصصه ومجاله كأستاذ في كل ما يخص علم الحيوان والطب البيطري بالإضافة إلى حفظ القرآن ورسوخ أقدامه في كل ما يتعلق بالعلوم الإسلامية.
وأخيرا كل الاحترام والتقدير والإعجاب والمودة لهذه الأسرة الصامدة في وجه البلاوي والمصائب!! زوجته العظيمة الصابرة وأبناءه الكرام وربنا يرحم ولده الشهيد الذي لقي مصرعه ومات برصاص العسكر وعندي ثقة أن الفجر سيطلع قريبا وستشرق شمس الحرية في سماء بلادنا بعد زوال الظلم والظلام الجاثم على أرضنا. ويعود رب الأسرة الي شريكة العمر والأبناء ودعوته ويومئذ يفرح المؤمنون وعشاق مصر بنصر الله. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق