الثلاثاء، 18 أبريل 2017

حواء بالدنيا - الوفد, هل أعلنت تضامنك مع الأقباط!

الوحدة الوطنية ركيزة أساسية فى بلدنا، وهى تقوم بالدرجة الأولى على حضرتك.. فإذا كانت سيدتى المصرية، قد أصيبت بالحزن على الاعتداءات التى جرت ضد الكنائس وترجمت حزنها إلى التواصل مع من تعرفهم من الأقباط وإعلان تضامنها معهم، فهى فى هذه الحالة تستحق تعظيم سلام!! أما لو كان «الطناش سيد الموقف؛ رافعة شعار وأنا مالى فهى تستحق اللوم وأقول لها بمنتهى الأدب: حضرتك متعصبة ولا مؤاخذة!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق