الاثنين، 3 أبريل 2017

سين وجيم, صديقي الذي اختطفوه!!


حكم العسكر الجاثم على أنفاسنا ارتكب جرائم في حق الصحافة لم يسبق لها مثيل منذ 76 عاما اي منذ إنشاء نقابة الصحفيين عام 1941 م ، ويوجد حاليا وراء الشمس أكثر من عشرين عضوا بنقابة الصحفيين ، وعدد يماثلهم يعملون في المهنة وليسوا أعضاء بنقابتنا! وتلك الأعداد التي تقبع وراء القضبان أمر شاذ وغريب لم يحدث أبدا حتى في أشد العصور ظلاما!! وآخر من تم القبض عليه صديقي الجميل "بدر محمد بدر"..
أعرفه منذ ما يقرب من أربعين عاما حيث كنا نعمل سويا في مجلة الدعوة الإسلامية أواخر السبعينات من القرن الماضي ، ووبعدها في عدة صحف ومجلات، وأثبت دوما كفاءته ، وقد جمع بين الحسنيين.. أو الشطارة والأخلاق الحلوة.
وفي يوم الاربعاء 29 مارس الماضي انقض المجرمون عليه، وتم اقتياده الى جهة مجهولة ولا أحد يعلم مكانه حتى الآن! والجدير بالذكر أنه في مساء ذات اليوم جاء الى مكتبه بالجيزة ثلاث أشخاص مجهولين، وعاثوا في المكان فسادا وتكسيرا وبهدلة، وثم انصرفوا بعدما لطشوا أشياء عديدة، ثم استولوا على سيارته أيضا!! واتساءل:هل يمكن لأمن محترم أن يفوم بمثل تلك الأعمال الإجرامية أم إنه شغل بلطجة ولصوصية؟؟
وهناك سؤال ملح حاليا: أين صديقي المختطف؟ وما هي الاتهامات الموجهة إليه ؟؟ والاختفاء القسري شيء عادي وطبيعي في بلدنا المنكوبة بالاستبداد ، وهناك العشرات من سجناء الرأي لا أحد يعلم عنهم شيئا! واشهد مليون مرة أن صديقي الجميل "بدر" برئ وهو أبعد ما يكون عن الإرهاب ،والقبض عليه أراها جريمة جديدة في حق الصحافة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق