الاثنين، 8 مايو، 2017

سين وجيم, المباحث كلمتها ماتنزل الأرض

أتساءل عن مصير المواطن "محمود محمد علي حسين" وله قصة مع مباحث أمن الدولة ومقيم بقنا وتحديدا في قرية "المعني" فوجئ باسمه متهما في تفجيرات الكنائس الأخيرة ، فأخذته الدهشة والعجب وقام بتسليم نفسه على الفور لأنه واثق تماما من براءته!! اما سبب دهشته أنه مقيم بقريته وكل أهالي القرية يعرفون ذلك جيدا، ويعمل في إحدى مصانع الأسمنت القريبة من قريته بقنا! محمد ومنذ فترة أجرى جراحة في القلب ومعه ما يؤكد ذلك.. فكيف يكون بعد ذلك إرهابيا ؟هذا أمر لا يعقل ولابد أن يكون أسمه متشابها مع واحد تاني!!
واختفى صاحبنا هذا بعد تسليم نفسه ولا احد يعلم مصيره حتى الآن وأظن أنه في إحدى مقرات أمن الدولة السرية لأجباره على الاعتراف بجريمةلم يرتكبها!! وما دامت المباحث قالت أنه متهم يبقى الراجل ده مجرم!! فكلمة المباحث ما تنزلش الأرض! ومافيش حاجة أسمها تشابه أسماء ولا يهم أن يقيم بالقرية ويعمل بالمصنع ومريض بالقلب او حتى السرطان!! فلا ينفي ذلك أن يكون قد شارك في تفجيرات الكنائس لأن المباحث عايزة كدة، وكلمتها هي السائدة!! واضيف وأقول ساخرا : وعند صاحبنا هذا أكثر من روح بالتعبير العامي.. عنده روحين.. واحدة تمثل البراءة وأخرى تمثل الإدانة ، ومفيش كلام في الموضوع ده بأمر المباحث أكثر من كدة، وياريت تطلع روحه!!
 واتساءل في النهاية : هل يمكن أن يعود هذا المواطن البريء الى قريته ويمارس حياته الطبيعية من جديد.. في المشمش!! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق