الأحد، 16 يوليو، 2017

سين وجيم, ضد الإرهاب والاستبداد السياسي

موقف القوى الوطنية التي ترفض حكم العسكر الجاثم على أنفاس مصر يجب أن يكون رافضا بكل وضوح للإرهاب والاغتيالات! وتلك الأساليب ليست هي التي تساعد على التخلص مما نشكو منه بل ربما تزيد الأمور تعقيدا وتؤدي إلى إطالة أمد عمر النظام الجائر! واعجبني موقف مرشد الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع فك الله أسره عندما قال بكل وضوح :''سلميتنا أقوى من الرصاص''.
والإرهاب في سيناء ضد الجيش والشرطة قائم على قدم وساق ولا يخلو أسبوع دون أن تسمع عن تفجيرات واغتيالات للجنود والضباط! وبلا مواربة أو لف ودوران أقول نحن مع جيشنا في مواجهة هذا الإجرام الذي يحاول ستر نفسه بشعارات دينية وسياسية!! وليس هناك أي تناقض بين أن تقف مع جيشك وهو يحارب الإرهاب وبين رفض أن تحكم القوات المسلحة بلادنا على أنقاض الحكم المدني ويكون للجيش الكلمة الأولى على العباد والبلاد بينما الشعب في موقف المتفرج!
واحترس جدا أن تفرح او على الأقل أن تكون مستريحا للأعمال العدائية التي تقع ضد الجيش الذي ترفض أن يحكم البلاد فهذا خلط شديد للأمور وبمثابة مصيبة تبعدك عن الطريق السليم لمواجهة الاستبداد. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق