على الرغم من أن المساجد أصبحت مفتوحة ولا رقابة عليها فإننى لاحظت أن النساء لا يذهبن إلى هناك ويفضلن الدروس الدينية بالبيوت وتجدها «على ودنه» بالتعبير العامى! وهذا أمر لم أجد له تفسيراً حتى الآن!
وأتساءل: لماذا لا تنتقل إلى الجوامع حتى يستفيد منها أكبر عدد ممكن من بنات حواء؟ والمطلوب من وزارة الأوقاف بذل كل جهد ممكن من أجل جذب نساء مصر المتدينات إلى بيوت ربنا بديلاً عن البيوت العادية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق