حواء بالدنيا - الوفد, صفية زغلول
تذكرتها بمناسبة مرور 94 سنة على عيدالجهاد عندما ذهب سعد زغلول إلى المعتمد البريطانى مطالباً باستقلال مصر، وكانت بداية رحلة طويلة من الجهاد، وتنتمى زوجة قائد ثورة 1919 إلى عائلة من أعرق العائلات المصرية
وأكثرها نفوذاً وثراء، وكان والدها رئيساً للوزراء لمدة طويلة ورأيناها برغم كل هذا الجاه زوجة مخلصة لرفيق دربها سعد زغلول، تسمع كلامه عن حب فهى امرأة شرقية صميمة، وقد طلب منها مثلاً عدم وضع أى أدوات للزينة على وجهها لأنه يرفض تشويه جمالها الربانى، فلم تتردد فى تنفيذ ما أراده حتى بعد وفاته، وظلت كما خلقها الله إلى أن ماتت بعده بـ«18 سنة» ولحقت به فى الدار الآخرة عند ربنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق