حواء بالدنيا - الوفد, فزورة لحضرتك
اليوم تنطلق المرحلة الثانية من الاستفتاء على الدستور، ونساء مصر لهن دور بالغ الأهمية، وصوت سيدتى الجميلة المصرية هو الذى يرجح كفة التنافس الدائر بين نعم ولا.
والجدير بالذكر أن المرأة ببلادنا شاركت فى الثورة منذ أيامها الأولى ولعبت دوراً كبيراً فى الاحتجاجات خاصة التظاهرات الأخيرة، ومع ذلك يرى كل القيادات من الرجال، ومن الصعب جداً أن تشاهد «واحدة ست» ترأس حزباً أو حتى اجتماعاً جماهيرياً، «فآدم» يحتل المشهد كله، بينما سيدتى تتوارى بعيداً عن الصورة برغم دورها الكبير.. هل من تفسير لهذا الأمر؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق