حواء بالدنيا - الوفد, حبيبى يعيش دوماً!
بمناسبة الاحتفال بذكرى تحرير سيناء تذكرت هذه القصة الحقيقية، كانت علي وشك الزواج من حبيب القلب الباش مهندس، وكان ضابطاً بالقوات المسلحة بعد تخرجه فى هندسة القاهرة، وقامت حرب أكتوبر المجيدة،
وكان حبيبها من الشهداء، ذهب إلي لقاء ربه في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك!! وثارت علي القدر!! لماذا حرمتني يا ربي من سعادتي في الدنيا، وانقطعت عن الصلاة! واستمرت في تمردها بضعة أسابيع حتي جاءها حبيبها في المنام، وكان في أبهى صورة، وتلا عليها قوله تعالى: «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً، بل أحياء عند ربهم يرزقون» ثم اختفى!
وقامت من نومها سعيدة،وتأكدت أنه بخير، ويعيش في رحاب ربه، وعادت إلي تدينها من جديد، ولم تكتف بذلك، بل أصبحت محجبة ونموذجاً رائعاً وعملياً لإسلامنا الجميل في سلوكها، واستحقت عن جدارة لقب حواء بالدنيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق