السبت، 20 أبريل 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, ما سر تلك الحملة على صلاح عبد المقصود؟


لا أدرى سببا حقيقيا للحملة الشرسة ضد وزير الإعلام صلاح عبد المقصود سوى أنه ينتمى إلى الإخوان المسلمين، فيحاول الكارهون للجماعة اصطياده فى كل شاردة وواردة، ويتربصون به ويعملون من الحبة قبة بالتعبير العامى، وهم لا يكتفون بنقد عمله كوزير للإعلام بل يتعمدون الإساءة إليه وتجريح شخصه، عرفته زميلا بمجلس نقابة الصحفيين لمدة تجاوزت الخمسة عشر عاما فنال احترام الجميع، واشتهر بحكمته رغم صغر سنه، ووصفه البعض الذين يختلفون معه بمنزلة رمانة الميزان داخل مجلس النقابة، عرفناه دوما إنسانا صاحب خلق، وابتسامته الهادئة لا تفارقه حتى فى أحرج المواقف، وداخل نقابتنا كان له الفضل فى إنشاء مشروع علاج أصحاب الأقلام وأسرهم، فكان هذا تطويرا حقيقيا للخدمات التى تقدمها النقابة للصحفيين، وازدادت شعبيته بين أبناء المهنة، وكان ينجح دوما فى الانتخابات التى تجرى بسهولة ودون مشاكل، على الرغم من أنه كان أول من تجرأ ورفع شعار الإسلام هو الحل فى حملته الانتخابية!
وكان لصديقى صلاح عبد المقصود دور مهم جدا عقب إجبار نقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد على الاستقالة بعد قيام ثورتنا المجيدة، حيث أصبح نقيبا بالإنابة، وقاد النقابة باقتدار وسط العواصف العاتية ونجح فى الوصول بها إلى بر الأمان، وهذه إيجابية كبيرة تحسب له.
وإذا جئنا إلى مشروعه الفكرى وإنتاجه الصحفى نجد أنه أنشأ مؤسسة صحفية تسمى «الرسالة» واجهت ظروفا قاسية جدا أيام حكم فرعون، وعملها يتركز فى محاور ثلاثة: نشر الفكر الإسلامى المستنير، والاهتمام بالأسرة المسلمة، وكذلك قضية فلسطين خاصة القدس المحتلة، وله فى تلك المجالات كلها باع طويل وجهد ملحوظ.
وصديقى يحتفل اليوم بزفاف ابنته فى حفل بسيط بعيدا عن الإعلام والأضواء، وعكس ما كنا نشاهده إبان العهد البائد فالدنيا تغيرت بعد الثورة! وأقول له: ألف مبروك لك وللعروس وكل أفراد أسرتك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق