في الذكرى السادسة و
التسعين لشخنا محمد الغزالي رحمه الله أتذكر مقولته الشهيرة :الإسلام تجارة ثمينة
وقعت في يد تاجر خائب ..ويقصد إمام عصره في هذا القول أن إسلامنا الجميل له خصائص
إيجابية عدة ، ولكن بعض أتباعه أساءوا إليه ..أنهم مثل الدبة التي قتلت صاحبها ، فالإسلام
عندهم ليس سوى لحية وجلباب ونقاب والانتخابات بدعة والأحزاب السياسية فكرة مستوردة
من بلاد الخواجات ، وهذا التفكير بالطبع يدخل في دنيا العجايب ، وصدق هذا الذي قال
: الحمد لله أنني عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين.!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق