تعامل الدولة مع بدو
سيناء والأهالي الذين يعيشون هناك أراه يدخل في دنيا العجايب ، فهم متهمين إلي أن
يثبت براءتهم والنتيجة في النهاية وبلا على بلادنا ، فالقبائل الكبرى هناك لم تعد
سندا للحكومة في محاربتها للإرهاب مما أدى إلي انتشار أعمال العنف حيث تدور حرب
حقيقية مع الجماعات المسلحة ، وكان الله في عون جيشنا الباسل في مهمته الصعبة خاصة
أن سيناء تبدو معزولة عن بقية أنحاء البلاد وسمعنا عن وعود عدة بتعميرها و إقامة
مجتمعات عمرانية جديدة بها بدلا من أن تظل صحراء جرداء و لكن تلك الوعود التي
سمعنا بها منذ انسحاب الاحتلال الإسرائيلي تبين أنها فشنك فتعمير سيناء يبدو وكأنه
حلم بعيد المنال لن نراه واقعا إلا في المشمش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق