حوار مع حائر - أخبار اليوم,
وقعت مفاجأة مذهلة قبل الاستئناف المحدد اليوم لنظر قضية بنات الاسكندرية اللواتي صدرت بحقهن احكام قاسية زادت علي عشر سنوات سجنا! وقبل ان اذكر لكم ما جري اقول ان صديقي الحائر الذي اختلف معه دوما بدا واضحا تراجعه عن موقفه إزاء حبس حرائر الاسكندرية.. كان مؤيدا لحبسهن كما اوضحت الاسبوع الماضي ولكن بعدما شاهد صورهن وعرف تفاصيل الحكم القاسي الذي صدر في حقهن فوجئت به يقول لي »ياريت تلك القضية تخلص علي خير اليوم، ويقوم القضاء بنقض الحكم وإطلاق سراح هؤلاء البنات.. مش فاهم أزاي واحدة يتحكم عليها مع زميلاتها بإحدي عشرة سنة سجنا لانهن شاركن في مظاهرة!! هذه ابلغ اساءة لثورة 0٣ يونيو.
قلت له في هدوء.. الرأي العام رفض هذا الحكم بصرف النظر عن موقفه من الاخوان لكن واضح ان ظلم البنات سيستمر فقد تم القبض علي المحامي الذي يترافع عنهن فجأة ودون مقدمات، ولا يعرف أحد سبب هذا السلوك البوليسي.
رد صاحبي الحائر قائلا.. لو كان ما تقوله صحيحا يبقي »خبر غريب « جدا وغير مفهوم، ومع ذلك أنا عندي امل في ان قضاءنا الشامخ سيقوم بانصاف بنات الاسكندرية النهاردة.
قلت له: ياريت، لكنني لا أعتقد ذلك.
وختمت حواري مع صديقي الحائر قائلا.. اتمني ان يكون للقضاء استقلاله القديم ويرجع زي زمان حصنا للعدالة ومستحيل ان يتحقق ذلك وأوضاع بلادي كما تري، فالظلم وإقامة العدل لا يجتمعان في مكان واحد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق