حواء بالدنيا - الوفد, هل تعمل على راحة حضرتك؟
أخبرتك بالأمس أنني رفضت بقوة طلاق الرجل الذي جاءني يشكو من أن امرأته ارتدت النقاب رغماً عنه بزعم حمايتها من ذئاب البشر!، وقلت له فكر في خطوة الانفصال عنها مليون مرة قبل اتخاذ هذا القرار، ويجب في هذا المقام التفرقة بين أمرين، وأسألك: هل هي تعمل علي راحة حضرتك داخل بيت الزوجية،
كما كان الوضع قبل أن تقوم بتغطية وجهها أمام الغرباء، أما أن تفكيرها الجديد أدي إلي تغيير حقيقي في سلوكها فأصبحت أكثر تشدداً معك ومع كل المقربين منها، والبعيدين عنها!!، فإذا كانت شخصيتها لم تتغير فطلاقها في هذه الحالة عيب واشتري دماغك واستمرار علاقتك الحلوة معها يمكن أن يدفعها إلي تغيير رأيها، أما إذا كانت العلاقة بينكما قد تدهورت والوضع لم يعد يطاق، فحاول أن تصلحه قبل الإقدام علي أبغض الحلال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق