حواء بالدنيا - الوفد, وصلت إلي رقم 500
هذه «اللقطة» التي بين يديك رقم 500 منذ أن بدأت كتابة حواء بالدنيا قبل سنتين، وفي يقيني انه لا يوجد مثلها في الصحافة المصرية كلها. أقصد باب يومياً يعني بنصف الدنيا أو كل ما يتعلق بالمرأة وشئونها، وكان هذا سبباً أساسياً دفعني للاهتمام بحواء وأحوالها لسد هذا النقص الموجود في صحافتنا بالاضافة إلي عامل
آخر يتمثل في أنني أردت تقديم صورة حلوة لاسلامنا الجميل من خلال الكتابة عن سيدتي، وأخيراً أردت الابتعاد قليلاً عن السياسة وأظن أن القارئ يريد استراحة من الأحوال السياسية وهكذا التقت رغبتنا وأحاول جذبه بعيداً عن المقالات التقليدية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق