"السيسي" يتطلع الي اقامة ممشروعات كبري في مصر عقب توليه السلطة لعل الناس تنسي اطاحته بالرئيس المنتخب.
وهناك " مشكلة كبري " تقف حائلا دون تنفيذ احلامه في النهوض ببلادنا وتقلها نحو التقدم، وهذا الهدف العظيم يقتضي ان تكون وراءه جبهة داخلية متماسكة، وهنا مكمن ازمته وحتي لو كان له شعبية بين الكارهين للاخوان فان هناك قطاعا واسعا يتمثل في الرافضين للانقلاب يعارضه، فلا تستطيع ان تقول ابدا ان مصر ستكون جبهة متماسكة خلف " السيسي "، وكلامه الاخير يدل علي اصراره علي العداء للاسلاميين مؤكدا انه لا مكان للاخوان في عهده.. فهل يمكن ان ينهض الوطن ورئيسه معاديا لقطاع لايستهان به من المصريين..
اترك الاجابة لحضرتك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق