الجمعة، 6 يونيو 2014

حواء بالدنيا - الوفد, تحية لسيدتي في ذكري النكبة

في ذكري مصيبة الخامس من يونية سنة 1967 أقول إن سيدتي تستحق تحية خاصة بهذه المناسبة! وهذا الأمر قد يثير دهشتك لأن حواء نالت الإعجاب بعد قيام
الثورة حيث رأيناها حاضرة بقوة في كل المشاهد، لكن ماذا عن «البلاوي»؟! وفي مأساة الهزيمة من العدو الصهيوني رأيناها صابرة وراضية علي فقدان أعز الناس الذين استشهدوا في الحرب، وعلي تجنيد «الأحياء» لينضموا إلي جيشنا علي خط النار، ولم تكتف بالصبر علي ما حاق بها وببلدنا، بل قامت بأدوار مؤثرة علي الجبهة الداخلية خاصة في التمريض وكل ما يتعلق بمساندة القوات المسلحة، أراها تستحق تعظيم سلام علي الدور الذي قامت به قبل 47 عاماً، وهي حالياً امرأة عجوز لو كانت علي قيد الحياة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق