والسؤال الذي يطرح نفسه: ما هي الاخطاء التي وقع فيها الاخوان والتي ساعدت علي نجاح الانقلاب في الاطاحة بالرئيس المنتخب? ومحاسبة النفس تمر ضروري ونحن ننظر الي المستقبل حتي نتلافي اخطاء الماضي والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين
واول ما يلاحظ ان الجيش والشرطة لم تكن موالية للرئيس، ولم تنفذ اوامره بل وقامت بالانقلاب عليه.. وهذا الامر نلاحظه كذلك في الاعلام والقضاء.. يعني مفاتيح الحكم لم تكن معه، وساعد ذلك علي سرعة الاطاحة به.
والامر الثاني: نجاح خطة الاعداء في الوصول بالبلاد الي حالة من الاستقطاب الكامل، وكان ينبغي بذل جهد لمنع الوصول الي هذه الحالة والعمل علي كسب الانصار من غير الاسلاميين، بل ويلاحظ ان من وقفوا الي جانب الرئيس في البداية سرعان ما تخلوا عنه للأسف، وكان ينبغي الحرص علي استمرار ولاءهم
والامر الثالث ان هناك مؤشرات واضحة علي التآمر ضد الشرعية خاصة من جانب السيسي وغيره ولم نأخد حذرنا. ولم نلتفت الي إشارات الخطر
واخيرا فان الرئيس التزم الصمت في حين انه كان ينبغي ان يكشف للشعب كل المؤامرات والدسائس التي تحيط بالثورة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق