بعد أيام قليلة وتحديدا بعد عيد الفطر تصدر السلطة الغاشمة التي تجكمنا قرار بحل حزب الحرية والعدالة أكبر الأحزاب المصرية ؤالذي حصد أكبر عدد من المقاعد في أول برلمان بعد الثورة، وكان بمثابة "رمانة" الحياة السياسية حتي بعد الإنقلاب الذي أطاح بالرئيس المنتخب
وفي يقيني أن هناك إحتمالات ثلاث في مواجهة هذا القرار الظالم:
رفض
الإعتراف به والبقاء علي بقاء الحزب وموقعه الألكتروني.
العمل تحت إسم جديد مع تغيير إسم الموقع.
طلاق العمل السياسي بصفة مؤقته حتي ينجلي الظلام المخيم علي بلادنا ويطلع الفجر وتشرق شمس الحرية.
والسيناريو الثالث مرفوض تماما، وأطالب القائمين علي هذا الحزب أو من تبقي منهم خارج السجون إتخاذ جماعة الإخوان قدوة لهم فقد رفضوا رفضا قاطعا القرار الصادر بحلهم، والجماعة قائمة علي أرض الواقع بمختلف تشكيلاتها وتمارس نشاطها غير معترفة بقرار حلها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق