وقررت حركة 9 مارس اللجوء الي القضاء للطعن في هذا القرار، مع العلم انه ليس عندهم امل في ان ينصفهم قضاءنا الذي يعيش حاليا اسوأ ايامه بعد انحيازه للاستبداد الذي يحكمنا، واصدر الاساتذة الذين تضمهم تلك الحركة بيان شديد اللهجة، بلغ عدد الموقعين عليه اكثر من مائة استاذ هاجموا فيه "السيسي" واتهموه بانتهاك الدستور بإلغاء انتخاب القيادات الجامعية مؤكدين ان العودة لنظام التعيين يأتي بقيادات ولاؤها لمن اختارها، واضافوا ان السيسي الغي واحدا من اهم المكاسب التي حققتها ثورة يناير، وهو لم يكتف فقط بتعيين رؤساء الجامعات بل واصر ان يكون في يده ايضا اختيار عمداء الكليات وعددهم لا يقل عن 400 عميد كلية وبالطبع سيترك هذا الامر للجهات الامنية التي ستتولي القيام بهذه المهمة والاولوية لمن يثبت ولاءه!!
وفي النهاية اكد الببان ان تلك التعديلات اضفت علي ادارة الجامعات مركزية مفرطة غير مسبوقة، وقامت بتوجبه ضربة قاصمة لاستقلالها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق