مذبحة "الفرافرة" التي راح ضحيتها العشرات من أبناء جيشنا يجب أن تكون محل رفض وإدانة وإستنكار من كل المصريين علي أختلاف إتجاهاتهم.. لا فرق في ذلك بين رافض للإنقلاب ومؤيدا له.
وفي هذا الصدد أؤكد أن التفرقة يجب أن تكون واضحة بين تقدير جيشنا وإحترامه والإلتفاف حوله، وبين الرفض الكامل لتدخله في السياسة وإستيلائه علي السلطة وهو ما يسمي بحكم العسكر. والخطأ الفادح الذي يقع فيه البعض بحسن نيه هو الخلط بين الأمرين وذلك بإعلان العداء للقوات المسلحة علي طول الخط إستنكارا لجريمة الإطاحة بالرئيس المنتخب.
إن ما جري في 30 يونيو من العام الماضي جريمة بحق، ولكن لجيشنا وجه آخر مشرق يتمثل في الدفاع عن حدودنا وتأمين أوطاننا ويجب تشجيعه علي القيام بذلك وهي مهمته الأساسية، أما التدخل في السياسة والإنحياز الي فريق من المصريين دون الآخر، فذلك عمل غريب ومرفوض بكل المقاييس، ومن يفعله من القادة العسكريين إنما يسيئون الي بلدنا والجيش ذاته الذي ينتمون إليه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق