من اهم اسباب استمرار العنف في سيناء نظرة الدولة المصرية الي البدو والاهالي هناك! فالواحد منهم مشكوك في امره ومتهم حتي ثبوت برائته!! والامن جهة التعامل الاساسية وله اليد العليا بالمنطقة وتم هدم العديد من المنازل في رفح علي رؤوس اهلها، وتهجيرهم قسرا بعد تعويضهم بمبالغ هزيلة بحجة اقامة منطقة عازلة في غزة لمنع تهريب السلاح وتسلل الارهابيين، وهكذا اصبح الفلسطينيين هم الاعداء!! اما بني اسرائيل فهم الاصدقاء الذين يؤمن جانبهم!! فالانقلاب الذي اطاح بالشرعية "قلب" كل المفاهيم رأسا علي عقب!!
والكارثة الجديدة التي ستحل علي سيناء في عام 2015 تتمثل في توسيع المنطقة العازلة مع غزة كيلو متر جديد، وهذا سيؤدي الي مسح 1200 منزل من الوجود وتهجير الآف من السكان!! وكانت السلطات قد شرعت في اقامة منطقة عازلة بطول 13 كيلو متر و 300 متر وبعمق مئات الامتار تحت الارض قبل ان تقرر توسيعها في بلوي جديدة علي رؤوس السكان، واقول للنظام الحاكم : المعارضة لكم تأت من داخل بلدنا وليس من خارجها وهي منتصرة بإذن الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق