كم تعداد اﻹخوان في مصر؟ عشرون ألف؟ خمسون ألف؟ مائة ألف.. وإيه يعني!! سكان بلادنا تسعين مليون!! إنه منطق دعاة اﻹنقسام قرأته لواحد منهم مؤخرا فلا مانع عند هؤلاء من ذبح أو قتل اﻵف من المنتمين للجماعة مقابل أن يعيش اﻷغلبية في أمن وامان على حد تعبيرهم!!
والرد على هذا المنطق الغريب والشاذ يمكن تلخيصه في عدة نقاط! فهل يعقل أن تقوم اﻷغلبية بذبح اﻷقلية حتى تستريح منها؟ اﻹجابة معروفة عند كل صاحب عقل ثم إن اﻹخوان لا يمثلون أقلية.. إنها أكبر قوة في بلادنا لها ظهير شعبي
وفي ك إنتخابات دخلوها تأكيدا على أن الملايين تقف وراءهم، فلا يهم تعداد اﻹخوان، بل أغلبية الشعب التي تساندهم والتي ظهرت أرادتها واضحة وجلية في صناديق اﻹقتراع، وأخيرا فإن سبب البلاوي التي تعيشها بلادنا يرجع إلى السطو على أصوات الناخبين بإنقلاب أطاح بالشرعية ودمر مسيرة الثورة، ولن يعود اﻹستقرار إلا بقواعد عامة يتفق عليها ألجميع من أهمها إحترام رأي اﻷغلبية ، وأن يظل ألجيش بعيدا عن الساحة السياسية ملكا لكل المصريين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق