لاحظت وجود جفوة بين قطاع كبير من المتدينيين المسلمين في بلادي وأقباط مصر! والسبب كما يقال أن هؤلاء إنحازوا للإنقلاب الذي أطاح بالشرعية، ويشجعون السيسي ويصفقون له وهو يبطش بالتيار الإسلامي كله بحجة محاربة الإرهاب!!
وأقول لكل مسلم عاقل: إياك وخصام الأقباط، فلا يجوز عقلا وشرعا وبالمنطق إيضا إطلاق حكم عام علي طائفة من الشعب يمثلون في النهاية شركاء الوطن سواء رضيت بذلك أم لم ترضي!
وتلك الخصومة والقطيعة معهم تصب في النهاية لمصلحة حكم العسكر الجاثم علي أنفاسرا! وأطالبك أن تتعامل معهم كما طالبنا القرآن الكريم:"؟ أن تبروهم وتقسطوا إليهم", حاول أن تكون علاقتك حلوة مع الجميع، تتقرب لمن تعرفه من الأقباط وبذلك تصحح الصورة المغلوطة عن إسلامنا الجميل! أما المتعصبين منهم فعليك أن توضح لهم حقيقة الإسلام وبذلك تؤدي واجبك حتي ولو لم يستمع إليك.
وأقول لكل قبطي عاقل: إحترس مليون مرة من تأييد السيسي والإستبداد السياسي الذي يحكمنا، لن تنال حقوقك في المساواة بهذه الطريقة أبدا إنما يتحقق ذلك بحكم ديمقراطي حقيقي يشارك فيه الجميع وترفرف عليه رايات الحرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق