القرآن واضح وصريح في قوله:"إن الدين عند الله الإسلام"،وقوله;"ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين". ومصر وطني هي قلعة العروبة والإسلام، والدستور المصري يؤكد علي هوية بلادي الإسلامية، وكل ما أقوله ليس بجديد ومستقر في وجدان ملايين المصريين حتي جاء قائد الإنقلاب وضرب بكل هذه المفاهيم عرض الحائط، وانتظرت ان يسارع العلماء بالرد عليه، ولكن هذا لم يحدث بل اكد شيخ الازهر علي ان تحديد النسل حلال حلال وذلك في اجابة لسؤال من السيسي عن اهمية الحد من زيادة عدد السكان!!
وانقل اليك كلامه لتحكم عليه بنفسك فهو يقول ان الله سبحانه وتعالي ترك للإنسان حرية الإيمان او الكفر، فاذا اختار عبادته، فقد اختار له حرية إختيار الدين الذي يعبده به!! ومن فضلك قارن كلام السيسي هذا بتأكيد القرآن علي ان الدين عند الله الإسلام !! والغريب انه كان يتحدث في حشد من انصاره عن اهمية تجديد الخطاب الديني، وواضح ان ما يقوله ليس بتجديد للدين بل انه يقوم بنسفه نسفا، وهذا بالطبع يشجع علي الإلحاد والتطرف وكل البلاوي بعدما يضيع الدين ويصبح غريبا في الدنيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق