أظن أن هذا العنوان لفت نظرك! وللوهلة الأولى لا يبدو أنه ليس هناك شئ يجمع بينهما ،فالاول كان مديرا المخابرات الحربية ،وتم تعيينه وزيرا للدفاع بعدما وصل الإخوان إلى الحكم ،لكنه انقلب عليهم ،وخان رئيسه واطاح بالسرعة. والثاني قضى سنوات عدة من عمره في الجماعة ،وكان مسئولا عن الصعيد ثم أصبح عضوا في مكتب الإرشاد لمدة تقرب من عشرين عاما ،ووصل إلى منصب النائب الأول للمرشد بصلاحيات واسعة لكنه مثل السيسي لم يراع عهدا ولاذمة ،وانقلب على قائده وأخذ يطعن فيه باوصاف تثير الغثيان ولا تليق بأي إنسان متدين مما يدل على فقده الحد الأدنى من الأخلاق الإسلامية!!
فخلافه مع الجماعة افقده صوابه ،فتعمد الإساءة إلى الجماعة في وقت حرج وهي تواجه حكم العسكر ، ولم يتردد في إعلان تأييده للسيسي رغم كل ما يفعله في أصدقائه القدامى.. هل عرفت الأن ما الذي يجمع بين الاثنين ؟؟ إنها الخيانة والغدر رغم ان الإخوان اعطوا لهما ثقتهم الكاملة ،لكنهما خانوا هذه الثقة ،ولم يكونوا مؤهلين لها وهذه من أخطاء الجماعة التي يجب الاعتراف بها، والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق