من حقك ان تتساءل عن مغزى عنوان مقالي وتتساءل :يعني إيه!
والإجابة تتمثل في أمرين.. أولها انك ترى أن من دعاة الخطاب الديني وتجديده حاليا هم أعداء الإسلام الذين يرفضون التيار الاسلامي جملة وتفصيلا ويسعون إلى حربه والكيد له بكل الوسائل الممكنة سواء من الحكام او دعاة الفكر العلماني (لاحظ أنني لم أقل ليبرالي) فلا يعقل بداهة ان نرى أي تجديد للخطاب الديني على أيدي هؤلاء الأعداء، بل العكس هو الصحيح.!
والأمر الثاني ان من شروط الخطاب الديني المستنير الذي يقدم صورة حلوة لاسلامنا الجميل وجود مناخ حر، وفي ظل الاستبداد السياسي الذي نراه حاليا سواء في مصر او في العديد من بلدان امجاد يا عرب امجاد، فمن الطبيعي ان ينتشر التطرف والعنف نتيجة للظلم الواقع على أنصار التدين ويصبح تجديد الخطاب الديني مستحيلا في ظل هذا المناخ القاتم الظالم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق