قصة حقيقية قرأتها في إحدي المجلات المصرية أري أن صاحبتها تستحق لقب حواء بالدنيا مع تعظيم سلام كمان! وخلاصة الموضوع أن الفنان الكبير «عبدالعال» وهو واحد من أكبر فناني «البورتريه» في مصر والعالم العربي فقد بصره وسمعه مؤخراً نتيجة أمراض تكالبت عليه! وكان قد طلق زوجته قبل عشر سنوات.
وعندما علمت بما حدث له لم تتردد في أن تعود إليه قائلة: أنا أخدمك بعيوني. وبطلة هذه القصة الزميلة الصحفية «دينا توفيق»، ولك ياسيدتي كل احترام وتقدير علي هذا الوفاء النادر الذي لا تجده حاليا إلا قليلا أو قل نادرا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق