اتصل بي مكتب آل بي بي سي طالبا إجراء لقاء للفضائية التي يملكها بمناسبة مرور عام على حكم السيسي، وبالطبع رحبت، فهذه القناة البريطانية -"بي بي سي"- فهي تتميز بالموضوعية وإذا أرادت أن تعرف أخبار مصر وما يدور فيها دون تحيز فعليك بمشاهدتها. وجاء المعد والمذيع وفريق من الفنيين يوم الأربعاء 3 يونيو الماضي سألوني عن حكم الإخوان ورأيي في النظام الحاكم الحالي بمناسبة مرور عام على حكم السيسي. واجبت بكل موضوعية وقالوا بعد التسجيل : رأيك محل احترام وإن شاء الله تكون لنا لقاءات أخرى والحلقة ستذاع الخميس 11 يونيو في التاسعة مساءا في برنامج "من القاهرة" وفي الموعد المضروب كنت جالسا أمام الشاشة الصغيرة بعدما طلبت من أسرتي وأصدقائي مشاهدتي على ال بي بي سي وتقييم ما قلته. وكانت المفاجأة الكبرى.. "لاحس ولا خبر" عن الحوار المنتظر!! وتعجبت جدا مما جرى وتوقعت أن يتصلوا بي ليخبروني عن أسباب عدم إذاعة الحلقة واتصلت بالمذيع ولكن طبعا زاغ، ولا يرد، والمعد تليفونه مغلق وقلت لنفسي في دهشة :"حتى انت يا بي بي سي".. استطاع الأمن ان يفرض كلمته عليك! أنه مقلب محترم من جهة لا تتوقعها!!
وغدا بإذن الله أخبرك بنص الحوار الممنوع وستجد أنه كلام موضوعي ويعبر عن واقع بلادنا ولا يستحق المنع إلا إذا كان القائمين على الأمر هناك ملكيين أكثر من الملك!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق